رفيق العجم
297
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
- أمّا الذوق : فهو بقوة مودعة في العصبة المفروشة على ظاهر اللسان ، بواسطة الرطوبة اللعابية التي لا طعم لها ، المنبثّة على ظهر اللسان ؛ فإنّها تأخذ طعم ذي الطعم ، وتستحيل إليه ، وتتّصل بتلك العصبة ، فتدركها القوة المودعة في العصبة . ( م ، 352 ، 1 ) - أمّا الذوق فهو كالمشاهدة والأخذ باليد ، ولا يوجد إلّا في طريق الصوفية . ( ضل ، 44 ، 12 ) - كرامات الأولياء ، ( هي ) على التحقيق ، بدايات الأنبياء . وكان ذلك أول حال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين أقبل إلى جبل " حراء " ، حيث كان يخلو فيه بربه ويتعبّد ، حتى قالت العرب : " إن محمدا عشق ربّه ! " . وهذه الحالة ، يتحقّقها بالذوق من يسلك سبيلها . فمن لم يرزق الذوق ، فيتيقّنها بالتجربة والتسامع ، إن أكثر معهم الصحبة ، حتى يفهم ذلك بقرائن الأحوال يقينا . ومن جالسهم ، استفاد منهم هذا الإيمان . فهم القوم لا يشقى جليسهم . ومن لم يرزق صحبتهم ، فليعلم إمكان ذلك يقينا بشواهد البرهان . ( ضل ، 142 ، 6 ) - الذوق فهو كالمشاهدة والأخذ باليد ، ولا يوجد إلّا في طريق الصوفية . ( ضل ، 150 ، 10 )